عذرا..انه العشق !
عذرا..انه العشق !
عذرا..انه العشق !
هذا المعقل الوطني، لم ولن يكن الا سيوفا وخناجر..تلمع وترتفع، نخوة وشجاعة دفاعا عن وطن بحجم بعض الورد والعشق والذهب، نحميه بالمهج والارواح، ونحمي بيادر قمحه وسكينة اهله وحدود ارضه المخضبة بدماء الشهداء .
الفيصلي.. ليس حالة عابرة ولا هو مجرد ظاهرة في سنة "مشمشية".. فهو قيمة خالدة، تروي شيئا عظيما في سفر الاردنيين، الذين شيدوا مجده بالمال الحلال، ومضت ركائبهم تحنو على طهر ارضه وصبره، حتى اصبح صفحة مشرقة في دفتر الوطن..وليس رقما وهميا في دفتر شيكات مضروب مثلا !.
الفيصلي شجرة مباركة فرعها في السماء وجذورها ضاربة في اعماق الارض، تعطي ثمرا طيبا وقد ارتوت من زمازم وكوثر..وهو ليس معرش بطيخ موسمي، ينصب في الصيف، ويفكك مع اول "رشرشة" مطر في فصل الشتاء.. لذلك لا يتحمل الاقصائية من دفتر الوطن، وهذا مختصر الكلام !.
وقت ضائع
بقلم محمود كريشان