gravatar

لالا شيء يستدعي انحنائك

لالا شيء يستدعي انحنائك


لالا شيء يستدعي انحنائك

كم كنت سعيد وانا استنشق عطر الزعامة وعبق التاريخ ... وكم انا سعيد بان أكون شاهد على عظمة أنجازات الزعيم 
قد يغيب القمر من السماء قد يصبح بدراً..او هلالاً ..لكن الفيصلي لن يغيب عن سماء وزعامة الوطن
وسيبقى حبيبي ... نعم سيبقى الحبيب لقلبي ...
غنت السيدة ماجدة الرومي

أحتاج إليك وأهرب منك وأرحل بعدك
من نفسي
أحتاج إليك وأهرب منك وأرحل بعدك من نفسي
في بحر يديك، أفتش عنك... فتحرق أمواجك شمسي
وجهك فاجأني كالأمطار، في الصيف وهب كما الإعصار
والحب فرار والبعد قرار... 

ليته يعلم ما اخزن له من عشق وغرام ...ليته يعلم مقدار احترامي لذالك الكيان الوطني المسمى فيصلي

سيبقى وسيبقى وسيبقى ...الروح والدم والحياة 
سيبقى وسيبقى وسيبقى... أسمه محفور بقلبي

رائعه تلك الكلمات وهي تخرج من السيدة ماجدة الرومي

إسمع قلبي وشوف دقاته
تعرف حبي من نغماته
ليه تسألني وتحيرني
إسمع قلبي وشوف دقاته
تعرف حبي... إسمع
إسمع قلبي

غازلت لونة الفيروزي ...فخاصمني القمر ... فقلت للقمر ايها القمر 

صعب ان اترك عظمة وتاريخ الفيصلي لأنظر اليك لان الفيصلي هو وطن فكيف تريدني ان اشاهد قرية متناثرة الاشلاء هناك ترفع علمين وتنادي بأسماء لا يشرفني ذكرها عكس الاسماء التي نمجدها أسماء ابناء الدولة الماجدية فهم رائعون
مثل روعة طعم كلمات السيدة ماجدة ...حين غنت

عيناك ليالٍ صيفية ورؤىً وقصائد وردية
ورسائل حبٍ هاربةٌ من كتبِ الشوقِ المنسيةْ

كالضوء مررت، كخفق العطر، كهزج أغانٍ شعبية
ومضيـت شراعـاً يحمـلني كقصيدة شمـس بحرية

قد لا يعجبني موقف او قرار علما ً الاحترام لصاحب القرار لكني لا أتخلى عن عشيقي الازرق الموج الهائج 

يا ساكن أفكاري وعارف كل سراري
صرلي سنين بحبك وبعدو لهلق قلبك
بحالي مش داري
يا ساكن أفكاري
الحلم اللي كان بليلة، ما بيتركني بليلة
كنت وبعدك حلمي... كنت هاك النجمة
اللي عم بتضوي بداري

تا تعتق المحبة والعتم يغمر دربي
رح تبقى، يا قلبي، وحدك ساكن قلبي
لن يغير حبي عن الفيصلي سوى موتي وحتى موتي لن يغير ذالك لان هناك اجيال تنتمي لهذا الكيان الوطني القومي الشريف بكل معنى الكلمة ليس مثل مدعين الانتماء والقومية التي هي مجرد شعارات من اجل الوصول لكرسي ... بالنهاية سينكسر الكرسي



قالت السيدة ماجدة...


أَسْكَنْتَني القُصورْ ... أَلبَسْتَني الحَريرْ
أغْرَقْتَ بالعطورْ ... جَناحِيَ الصَّغيرْ

كَمْ تُهْتُ في بحورْ ... عالمِـكَ المثـيرْ
وكُنْتَ بي تَدورْ ... في سجنكَ الكَبيرْ

كَمْ خِلْتُني أَزيدْ ... لِلَيلِنـا الضِّيـاءْ
لحُلمِنـا السَّعيدْ ... فَيضاً من الهنـاءْ
وَكُنتَ لي تَشيدْ ... كُنتَ لي تَشيدْ
صَرحاً مِنَ الشَّقاءْ

مهما كتبنا مهما تحدثنا مهما عملنا لن نوفي الفيصلي حقة 
لن نوفي ربان السفينه حقة أبداً 

أحبك جدا جدا جدا وأعرف أني تورطت جدا
وأحرقت خلفي جميع المراكب وأعرف أني سأهزم جدا 
برغم الدموع ورغم الجراح و رغم التجارب

وأعرف أني بغابات حبك وحدي أحارب
وأملك كل المجانين حاولت صيد الكواكب
يا من دفعت بحبك نصف حياتي
ويا من أشيلك كالطفل في أغنياتي
أنا لا احبك من اجل شال حرير
و عطر مثير ولكن أحبك حتى أوكد ذاتي
أحبك أحبك وأعرف أن هواك انتحار
وأني حين سأكمل دوري سيرخى علي علي الستار
وأن سكوتي أمام هواك أمام هواك الكبير انتصار

اقسم بمن رفع السماوات واوقف الجبال وبسط الارض...وأنزل الماء

عشقتك بكل عواطفي ... بكل أحاسيسي ...
أحببتك بمقدار حبات المطر ...التي نزلت على الارض أحبك كما غنت ماجدة

أنا حبيتك أنا… مثل شراع
ضيع درب الشط وضاع
يا مينا، قلبها مفتوح وعيونها لمعات وساع
يا مينا قلبا مفتوح البحر وأمواجه بتساع
من تنهيدة قلب وروح
عم تندهلك رجاع... رجاع
شفتك لمحة… حلمتك دهر... أحلام الأرض بنيسان
أحلام الوردة بالعطر… والزهرة بألوان
أحلام الصفصافة بنهر
والعتم سهران، وقمر سكران
وشوقي صدى حكاية، بالنار مخبايه
وصحرا بتصير، وغيم الشتي جايي جايي
مراكب برق وريح
يا وجهك الحبيب… يا جبينك الملك
يا أملي… يا هناي
يا قمري اللي ما بغيب
ليلي أنا، نجومه إلك
وعمري اللي بكرا جايي
أنا حبيتك أنا
يا فيصلي طالما أحببتك كما أحبتت كلمات ماجدة الرومي ... كنت لي

الطوق وأي طوق ...طوق الياسمين الجميل أأأأأة الياسمين وجمال رائحتة لكنه

لن يوازي جمال انتصاراتك ومواقفك المشرفة 

لنستلذ وارسمك للجميع من خلال طوق الياسمين ...

هذا المساء في حانة صغرى رأيتك ترقصين..تتكسرين على زنود المعجبين 
تتكسرين و تدندنين
في اذن فارسك الامير 
لحنا فرنسي الرنين ..لحنا كأيامي حزين
وبدأت اكتشف اليقين 
وعرفت أنك لسواي تتجملين , وله ترشين العطور وترقصين
و ترقصين 
ولمحت طوق الياسمين في الارض مكتوم الانين
كالجثة البيضاء تدفعه جموع الراقصين
ويهم فارسك الجميل بأخده فتمانعين وتقهقهين
فتمانعين وتقهقهين
لالا شيء يستدعي انحنائك
ذاك طوق الياسمين