اللاعب جريس تادرس (الدبور)
بسم الله الرحمن الرحيم
الدبووووووووور...
.jpg)
رم - الملاعب
حاوره: أشرف المجالي
تصوير: شريف العويمر
تستضيف أسبوعية "حديث الذكريات" هذا الأسبوع لاعبا سجل خلال سنوات عطائه في ملاعب كرة القدم الحضور المميز كونه لعب دورا اساسيا في تحقيق العديد من الانجازات مع فريق النادي الفيصلي والتي وصل من خلالها إلى (28) لقبا ، كذلك كان التميز على صعيد المنتخب الوطني فكانت أجمل لحظات حياته عندما ساهم في تحقيق أول ميدالية ذهبية للأردن في الدورات العربية وتحديدا بالدورة الثامنة في بيروت عام 1997 بعدما إقتنص هدف الفوز أمام المنتخب السوري.
حمل ضيفنا العديد من الألقاب لكن اشهرها كان "الدبور" ، حيث تميز خلال مسيرته في الملاعب بحس تهديفي منحه لقب هداف الدوري في أربعة مواسم ، حيث لم يسبقه لهذا اللقب أي لاعب أخر ، ضيفنا هذا الأسبوع هو نجم فريق النادي الفيصلي والمنتخب الوطني السابق جريس تادرس الذي كان لنا معه هذا الحديث المطول.
من البداية وحتى...
بدأت اللعب في الحارات الشعبية بالزرقاء ، حيث كنت وقتها أبلغ من العمر 14 سنة ، وبعد هذه المرحلة وبتشجيع من الأصدقاء ذهبت للتدرب مع فريق القوقازي لكن بصورة غير رسمية لتأتي بعد ذلك نصيحة صديقي شريف الشماس بالذهاب إلى التجمع الذي أقامه النادي الفيصلي في ستاد عمان الدولي لإختيار مجموعة من اللاعبين وسط مشاركة (300) واعد ، وذلك بهدف رفد فرق الفئات العمرية بالعناصر المميزة ، حيث تم وقتها إختياري من قبل المدرب محمد اليماني وذلك في عام ,1988
وفي عام 1989 وصلت إلى الفريق الأول محققا بهذا الوصول أمنيتي باللعب مع الفريق الذي أعشقه وأحبه ، حيث لازمت خلال بدايتي مع الفريق الأول مقاعد الإحتياط ليمنحني بعدها المدرب عدنان مسعود الذي خلف المدرب مظهر السعيد فرصة اللاعب كأساسي ، حيث نجحت في تحقيق لقب هداف مرحلة الإياب برصيد (9) أهداف لتكون هذه المحصلة الإنطلاقة الحقيقية لمسيرتي في ملاعب كرة القدم.
(28) لقبا
ساهمت وزملائي في تحقيق (28) لقبا منها (10) بطولات دوري أعوام 89 ، 92 ، 93 ، 94 ، 95 ، 98 ، 99 ، 2001 ، 2002 2003و و(6) ألقاب كأس الكؤوس 91 ، 93 ، 94 ، 95 ، 96 2002و إضافة إلى عشرة ألقاب ببطولة كأس الأردن أعوام 89 ، 92 ، 93 ، 94 ، 95 ، 98 ، 99 ، 2001 ، 2002 2003و ، أما درع الاتحاد فحصلنا عليه (4) مرات في أعوام 91 ، 92 ، 97 و,2000
..مع المنتخب الوطني
كان لي شرف التمثيل الأول للمنتخبات الوطنية عبر المنتخب الأولمبي عام 1989 عندما إستدعاني له المدرب محمد عوض ، حيث شاركت معه بالتصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية فنجحت في تصدر قائمة الهدافين برصيد (3) أهداف.
وفي عام 1992 تشرفت بتمثيل المنتخب الوطني الأول فكانت أولى المشاركات في البطولة الدولية الأولى التي نظمها اتحادنا فسجلت خلالها (4) أهداف وهو ذات الرصيد الذي حصل عليه مهاجم منتخب العراق أحمد راضي لكن القرعة منحته الفوز بلقب هداف البطولة التي فاز بها منتخبنا الوطني.
أما أجمل لحظات حياتي مع المنتخب الوطني فكانت عام 1997 وتحديدا خلال الدورة العربية الثامنة في بيروت ، والتي حققنا خلالها الميدالية الذهبية بعد فوزنا بالنهائي على المنتخب السوري بهدف نظيف سجلته في الدقيقة (86) من عمر المباراة.
قصة هذا الهدف جاءت غريبة بعض الشيء فكنت وقتها أعاني من إصابة في الكاحل الزمتني الجلوس على مقاعد الإحتياط فدخولي للمشاركة في أية مباراة خلال هذا الوقت كان يلزمه أخذ حقنة مسكنة للألم ، وفي هذه المباراة كنت على ثقة بفوز منتخبنا بلقب الدورة ، حيث قلت لزملائي على مقاعد الإحتياط بأننا سنفوز وبهدف أسجله أنا ، وفي الدقيقة (80) نظر إليّ المدرب محمد عوض فأجبته بحركة غير إرادية أنا جاهز للعب وبالعفل قام بإجراء التبديل علما بأنني لم أقم بعملية الإحماء ومن كرة فيصل إبراهيم العرضية كانت الفرحة الكبرى عندما تابعت الكرة التي تجاوزت الجميع لأزرعها في شباك المرمى السوري.
بعد هذه المشاركة جاء عام 1999 الذي شهد الدورة العربية التاسعة "دورة الحسين" التي أقيمت في عمان ، لكن هذه الدورة لم تشهد مشاركتي في المباريات رغم تواجدي ضمن قائمة المنتخب الوطني بناء على قرار من قبل سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الذي أصر على تواجدي ضمن القائمة ، وذلك كدافع معنوي لدى لاعبي المنتخب ، مع العلم أنني طلبت قبل ذلك إستبعادي من المنتخب وضم لاعب أخر.
الحذاء الذهبي
حصلت في عام 2001 على لقب هداف العرب بعدما نجحت في تسجيل (24) هدفا في موسم 2000 - 2001 ، وقام بتسليمي الحذاء الذهبي السيد سعيد غبريس رئيس تحرير مجلة الحدث الرياضية اللبنانية ، وذلك بحضور الشيخ سلطان العدوان رئيس النادي الفيصلي.
ويذكر أيضا بأنني اللاعب الوحيد في الأردن الحاصل على لقب هداف الدوري لأربع مواسم.
مكرمتان
وخلال مسيرتي في ملاعب كرة القدم حصلت على مكرمتين الأولى كانت من قبل جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عندما قام بإرسالي إلى الولايات المتحدة لإجراء عملية جراحية في الكاحل ، أما المكرمة الثانية فتمثلت بإرسالي إلى بريطانيا بمكرمة من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، وذلك لإجراء عملية الرباط الصليبي.
كما قلدني سمو الأمير علي بن الحسين بميدالية الحسين للتفوق بعد فوزه بلقب هداف العرب.
هدف إلغاء الدوري
في عام 1996 وخلال مباراة الفيصلي والقادسية في بطولة الدوري سجلت هدفا تم إلغائه من قبل الحكم المساعد بداعي التسلل علما أن الإعادة التلفزيونية دلت على صحة الهدف ، حيث ساهم هذا القرار بإنسحاب الفيصلي من المباراة وبعد ذلك صدر قرار اتحاد الكرة بإلغاء البطولة.
غياب المهاجم
إن مشلكة غياب المهاجمين تحتاج إلى دراسة دقيقة من قبل الأجهزة الفنية ، فالمهاجم الجيد يعتمد في البداية على الموهبة ومن ثم يأتي دور المدربين في صقل هذه الموهبة.
في الوقت الحالي يتواجد العديد من المهاجمين الذين يمتلكون مهارات جيدة لكنهم لا يمتلكون أهم ناحية يجب توفرها بالمهاجم وهي الحس التهديفي ، وقد ساهم أيضا في زيادة هذه المشكلة الأندية من خلال التعاقدات التي تجريها مع لاعبين من خارج الأردن ، لذا فالمطلوب من الأندية الإهتمام بداية بلاعبي الفئات العمرية للوصول بالنهاية إلى لاعبين مؤهلين قادرين على معالجة هذه المشكلة.
التدريب
بعد أن أنهيت مسيرتي في ملاعب كرة القدم كلاعب عام 2004 اتجهت إلى التدريب فحصلت في البداية على المستوى C خلال الدورة التي تقدمت خلال خلا العام المذكور ، حيث قدت بعد ذلك تدريبات فريق الفيصلي تحت سن 16 وحصلت معه على لقبي الدوري في عامي 2004 و,2005
بعد ذلك تقدمت إلى دورة B عام 2007 ثم دورة A التي حصلت عليها من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وبعد وصولي إلى هذا المستوى في عالم التدريب تلقيت العديد من العروض التدريبية لكن حبي للفيصلي وتمسكي به منعني من الموافقة على أية عروض فأنا أعتز بتواجدي في هذا الصرح العريق كلاعب سابق ومدرب حالي.
الإعتزال
تقدمت في عام 2004 بكتاب خطي من قبلي ومن قبل إدارة النادي الفيصلي لاتحاد كرة القدم ، طلبت من خلاله تحديد موعدا لإقامة مباراة إعتزالي في لقاء يجمع منتخبنا الوطني وأحد المنتخبات العربية أو الأجنبية ، ومنذ ذلك الوقت لا زلت أنتظر رد الاتحاد ، علما بأن الاتحاد قام بتنظيم العديد من مباريات الإعتزال التكريمية لعدد من اللاعبي الذين لم يقدموا للكرة الأردنية كما قدم جريس تادرس.
الاحتراف
ساهم تطبيق الإحتراف في تراجع الكرة الأردنية والسبب يعود إلى عدم توفر أهم عناصره وهو الدعم المالي إضافة إلى النقص الكبير في توفر الملاعب التنافسية والملاعب التدريبية ، كما أن الفكر الإحترافي لدى بعض الإداريين غير متواجد ، لذا فإنني أؤكد أن أكثر المستفدين من تطبيقه هم اللاعبين ، حيث ساهم ذلك في تحسين أوضاعهم المالية ، لكن ما حصل أن اللاعب بات إنتمائه الأول للمال بعكس اللاعب سابقا الذي لعب حبا لناديه وجماهيره.
كذلك لا أنسى أن أحد أسباب التراجع في الكرة الأردنية بعد تطبيق الإحتراف يعود إلى وكلاء اللاعبين غير المؤهلين ، حيث جاءت التعاقدات التي أبرمت عن طريقهم دون الطموحات فاللاعبون الذين تم زجهم في صفوف أنديتنا مستوياتهم الفنية ليست بالصورة المطلوبة فمعظم أقل مستوى من اللاعبين المحليين.
توقعات
أتوقع أن يعود فريق الفيصلي إلى سابق عهده هذا الموسم في المنافسة على ألقاب البطولات المحلية خاصة لقب الدوري الذي غاب عن خزائنه منذ سنوات ، فإدارة النادي الفيصلي ممثلة برئيسها الفخري الشيخ سلطان العدوان والسيد بكر العدوان رئيس النادي عملت على توفير كافة سبل النجاح أمام مسيرة الفريق خلال هذا الموسم ، حيث جاءت البداية بحصول الفريق على لقب بطولة درع الاتحاد.
وللإنصاف فإن ظاهرة القطبين ستبقى هي المسيطرة على الألقاب المحلية ، فالوحدات والفيصلي سيبقيان التنافس متواصلا بينهم وسط ملاحقة من قبل فريقي شباب الأردن والجزيرة.
الأميز محليا
برأي هناك العديد من الأسماء المميزة من اللاعبين نذكر منهم إبراهيم الزواهرة وبهاء عبدالرحمن وعصام مبيضين وأحمد عبدالحليم وعامر ذيب ومهند المحارمة ورائد النواطير.
أمنية لم تتحقق
كانت أهم أمنياتي هي حصول فريق الفيصلي خلال مسيرتي معه على أحد الألقاب العربية أو الآسيوية ، على الرغم من وصولنا إلى نهائي بطولة الأندية العربية والتي خسرناه أمام خريبكة المغربي عام 1996 إضافة إلى تحقيقنا للمركز الثالث في بطولة الأندية العربية عام 2001 التي جرت في السعودية.
الأجمل والأسوأ
أجمل مباراة لعبتها كانت أمام فريق الوحدات موسم 2001 والتي فزنا بها بهدفين سجلتهما بذات الأسلوب "دبل كيك".
اما أسوأ مباراة فكانت أيضا أمام الوحدات موسم 1999 والتي خسرناها بهدف ، حيث لم أقدم خلالها المطلوب مني بسبب الأخطاء التحكيمية التي رافقت دقائق المبارة والتي ساهمت في إفتقادي للتركيز.
أما بالنسبة للمدافع الذي كنت أخشى مواجهته فهو المدافع يوسف العموري ، وبخصوص الحارس الذي كنت أجد صعوبة في التسجيل بمرماه كان حارس القادسية خالد عبدالفتاح.
ردود سريعة
النادي المفضل عربيا: الزمالك.
النادي المفضل عالميا: ريال مدريد.
المنتخب المفضل عربيا: تونس.
المنتخب المفضل عالميا: ايطاليا ، الأرجنتين.
اللاعب المفضل عربيا: أبو تريكه.
اللاعب المفضل عالميا: ميسي ، ديل بييرو.
البطاقة الشخصية
الاسم: جريس رزق الله سلامه تادرس
تاريخ الميلاد : 7 - 11 - 1972
الحاله الاجتماعية: متزوج ولديه ثلاثة ابناء هم حسين ، طارق وعمر.
المهنة: مدرب في الفئات العمرية في النادي الفيصلي وموظف في شركة الفوسفات
.jpg)
رم - الملاعب
حاوره: أشرف المجالي
تصوير: شريف العويمر
تستضيف أسبوعية "حديث الذكريات" هذا الأسبوع لاعبا سجل خلال سنوات عطائه في ملاعب كرة القدم الحضور المميز كونه لعب دورا اساسيا في تحقيق العديد من الانجازات مع فريق النادي الفيصلي والتي وصل من خلالها إلى (28) لقبا ، كذلك كان التميز على صعيد المنتخب الوطني فكانت أجمل لحظات حياته عندما ساهم في تحقيق أول ميدالية ذهبية للأردن في الدورات العربية وتحديدا بالدورة الثامنة في بيروت عام 1997 بعدما إقتنص هدف الفوز أمام المنتخب السوري.
حمل ضيفنا العديد من الألقاب لكن اشهرها كان "الدبور" ، حيث تميز خلال مسيرته في الملاعب بحس تهديفي منحه لقب هداف الدوري في أربعة مواسم ، حيث لم يسبقه لهذا اللقب أي لاعب أخر ، ضيفنا هذا الأسبوع هو نجم فريق النادي الفيصلي والمنتخب الوطني السابق جريس تادرس الذي كان لنا معه هذا الحديث المطول.
من البداية وحتى...
بدأت اللعب في الحارات الشعبية بالزرقاء ، حيث كنت وقتها أبلغ من العمر 14 سنة ، وبعد هذه المرحلة وبتشجيع من الأصدقاء ذهبت للتدرب مع فريق القوقازي لكن بصورة غير رسمية لتأتي بعد ذلك نصيحة صديقي شريف الشماس بالذهاب إلى التجمع الذي أقامه النادي الفيصلي في ستاد عمان الدولي لإختيار مجموعة من اللاعبين وسط مشاركة (300) واعد ، وذلك بهدف رفد فرق الفئات العمرية بالعناصر المميزة ، حيث تم وقتها إختياري من قبل المدرب محمد اليماني وذلك في عام ,1988
وفي عام 1989 وصلت إلى الفريق الأول محققا بهذا الوصول أمنيتي باللعب مع الفريق الذي أعشقه وأحبه ، حيث لازمت خلال بدايتي مع الفريق الأول مقاعد الإحتياط ليمنحني بعدها المدرب عدنان مسعود الذي خلف المدرب مظهر السعيد فرصة اللاعب كأساسي ، حيث نجحت في تحقيق لقب هداف مرحلة الإياب برصيد (9) أهداف لتكون هذه المحصلة الإنطلاقة الحقيقية لمسيرتي في ملاعب كرة القدم.
(28) لقبا
ساهمت وزملائي في تحقيق (28) لقبا منها (10) بطولات دوري أعوام 89 ، 92 ، 93 ، 94 ، 95 ، 98 ، 99 ، 2001 ، 2002 2003و و(6) ألقاب كأس الكؤوس 91 ، 93 ، 94 ، 95 ، 96 2002و إضافة إلى عشرة ألقاب ببطولة كأس الأردن أعوام 89 ، 92 ، 93 ، 94 ، 95 ، 98 ، 99 ، 2001 ، 2002 2003و ، أما درع الاتحاد فحصلنا عليه (4) مرات في أعوام 91 ، 92 ، 97 و,2000
..مع المنتخب الوطني
كان لي شرف التمثيل الأول للمنتخبات الوطنية عبر المنتخب الأولمبي عام 1989 عندما إستدعاني له المدرب محمد عوض ، حيث شاركت معه بالتصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية فنجحت في تصدر قائمة الهدافين برصيد (3) أهداف.
وفي عام 1992 تشرفت بتمثيل المنتخب الوطني الأول فكانت أولى المشاركات في البطولة الدولية الأولى التي نظمها اتحادنا فسجلت خلالها (4) أهداف وهو ذات الرصيد الذي حصل عليه مهاجم منتخب العراق أحمد راضي لكن القرعة منحته الفوز بلقب هداف البطولة التي فاز بها منتخبنا الوطني.
أما أجمل لحظات حياتي مع المنتخب الوطني فكانت عام 1997 وتحديدا خلال الدورة العربية الثامنة في بيروت ، والتي حققنا خلالها الميدالية الذهبية بعد فوزنا بالنهائي على المنتخب السوري بهدف نظيف سجلته في الدقيقة (86) من عمر المباراة.
قصة هذا الهدف جاءت غريبة بعض الشيء فكنت وقتها أعاني من إصابة في الكاحل الزمتني الجلوس على مقاعد الإحتياط فدخولي للمشاركة في أية مباراة خلال هذا الوقت كان يلزمه أخذ حقنة مسكنة للألم ، وفي هذه المباراة كنت على ثقة بفوز منتخبنا بلقب الدورة ، حيث قلت لزملائي على مقاعد الإحتياط بأننا سنفوز وبهدف أسجله أنا ، وفي الدقيقة (80) نظر إليّ المدرب محمد عوض فأجبته بحركة غير إرادية أنا جاهز للعب وبالعفل قام بإجراء التبديل علما بأنني لم أقم بعملية الإحماء ومن كرة فيصل إبراهيم العرضية كانت الفرحة الكبرى عندما تابعت الكرة التي تجاوزت الجميع لأزرعها في شباك المرمى السوري.
بعد هذه المشاركة جاء عام 1999 الذي شهد الدورة العربية التاسعة "دورة الحسين" التي أقيمت في عمان ، لكن هذه الدورة لم تشهد مشاركتي في المباريات رغم تواجدي ضمن قائمة المنتخب الوطني بناء على قرار من قبل سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الذي أصر على تواجدي ضمن القائمة ، وذلك كدافع معنوي لدى لاعبي المنتخب ، مع العلم أنني طلبت قبل ذلك إستبعادي من المنتخب وضم لاعب أخر.
الحذاء الذهبي
حصلت في عام 2001 على لقب هداف العرب بعدما نجحت في تسجيل (24) هدفا في موسم 2000 - 2001 ، وقام بتسليمي الحذاء الذهبي السيد سعيد غبريس رئيس تحرير مجلة الحدث الرياضية اللبنانية ، وذلك بحضور الشيخ سلطان العدوان رئيس النادي الفيصلي.
ويذكر أيضا بأنني اللاعب الوحيد في الأردن الحاصل على لقب هداف الدوري لأربع مواسم.
مكرمتان
وخلال مسيرتي في ملاعب كرة القدم حصلت على مكرمتين الأولى كانت من قبل جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عندما قام بإرسالي إلى الولايات المتحدة لإجراء عملية جراحية في الكاحل ، أما المكرمة الثانية فتمثلت بإرسالي إلى بريطانيا بمكرمة من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، وذلك لإجراء عملية الرباط الصليبي.
كما قلدني سمو الأمير علي بن الحسين بميدالية الحسين للتفوق بعد فوزه بلقب هداف العرب.
هدف إلغاء الدوري
في عام 1996 وخلال مباراة الفيصلي والقادسية في بطولة الدوري سجلت هدفا تم إلغائه من قبل الحكم المساعد بداعي التسلل علما أن الإعادة التلفزيونية دلت على صحة الهدف ، حيث ساهم هذا القرار بإنسحاب الفيصلي من المباراة وبعد ذلك صدر قرار اتحاد الكرة بإلغاء البطولة.
غياب المهاجم
إن مشلكة غياب المهاجمين تحتاج إلى دراسة دقيقة من قبل الأجهزة الفنية ، فالمهاجم الجيد يعتمد في البداية على الموهبة ومن ثم يأتي دور المدربين في صقل هذه الموهبة.
في الوقت الحالي يتواجد العديد من المهاجمين الذين يمتلكون مهارات جيدة لكنهم لا يمتلكون أهم ناحية يجب توفرها بالمهاجم وهي الحس التهديفي ، وقد ساهم أيضا في زيادة هذه المشكلة الأندية من خلال التعاقدات التي تجريها مع لاعبين من خارج الأردن ، لذا فالمطلوب من الأندية الإهتمام بداية بلاعبي الفئات العمرية للوصول بالنهاية إلى لاعبين مؤهلين قادرين على معالجة هذه المشكلة.
التدريب
بعد أن أنهيت مسيرتي في ملاعب كرة القدم كلاعب عام 2004 اتجهت إلى التدريب فحصلت في البداية على المستوى C خلال الدورة التي تقدمت خلال خلا العام المذكور ، حيث قدت بعد ذلك تدريبات فريق الفيصلي تحت سن 16 وحصلت معه على لقبي الدوري في عامي 2004 و,2005
بعد ذلك تقدمت إلى دورة B عام 2007 ثم دورة A التي حصلت عليها من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وبعد وصولي إلى هذا المستوى في عالم التدريب تلقيت العديد من العروض التدريبية لكن حبي للفيصلي وتمسكي به منعني من الموافقة على أية عروض فأنا أعتز بتواجدي في هذا الصرح العريق كلاعب سابق ومدرب حالي.
الإعتزال
تقدمت في عام 2004 بكتاب خطي من قبلي ومن قبل إدارة النادي الفيصلي لاتحاد كرة القدم ، طلبت من خلاله تحديد موعدا لإقامة مباراة إعتزالي في لقاء يجمع منتخبنا الوطني وأحد المنتخبات العربية أو الأجنبية ، ومنذ ذلك الوقت لا زلت أنتظر رد الاتحاد ، علما بأن الاتحاد قام بتنظيم العديد من مباريات الإعتزال التكريمية لعدد من اللاعبي الذين لم يقدموا للكرة الأردنية كما قدم جريس تادرس.
الاحتراف
ساهم تطبيق الإحتراف في تراجع الكرة الأردنية والسبب يعود إلى عدم توفر أهم عناصره وهو الدعم المالي إضافة إلى النقص الكبير في توفر الملاعب التنافسية والملاعب التدريبية ، كما أن الفكر الإحترافي لدى بعض الإداريين غير متواجد ، لذا فإنني أؤكد أن أكثر المستفدين من تطبيقه هم اللاعبين ، حيث ساهم ذلك في تحسين أوضاعهم المالية ، لكن ما حصل أن اللاعب بات إنتمائه الأول للمال بعكس اللاعب سابقا الذي لعب حبا لناديه وجماهيره.
كذلك لا أنسى أن أحد أسباب التراجع في الكرة الأردنية بعد تطبيق الإحتراف يعود إلى وكلاء اللاعبين غير المؤهلين ، حيث جاءت التعاقدات التي أبرمت عن طريقهم دون الطموحات فاللاعبون الذين تم زجهم في صفوف أنديتنا مستوياتهم الفنية ليست بالصورة المطلوبة فمعظم أقل مستوى من اللاعبين المحليين.
توقعات
أتوقع أن يعود فريق الفيصلي إلى سابق عهده هذا الموسم في المنافسة على ألقاب البطولات المحلية خاصة لقب الدوري الذي غاب عن خزائنه منذ سنوات ، فإدارة النادي الفيصلي ممثلة برئيسها الفخري الشيخ سلطان العدوان والسيد بكر العدوان رئيس النادي عملت على توفير كافة سبل النجاح أمام مسيرة الفريق خلال هذا الموسم ، حيث جاءت البداية بحصول الفريق على لقب بطولة درع الاتحاد.
وللإنصاف فإن ظاهرة القطبين ستبقى هي المسيطرة على الألقاب المحلية ، فالوحدات والفيصلي سيبقيان التنافس متواصلا بينهم وسط ملاحقة من قبل فريقي شباب الأردن والجزيرة.
الأميز محليا
برأي هناك العديد من الأسماء المميزة من اللاعبين نذكر منهم إبراهيم الزواهرة وبهاء عبدالرحمن وعصام مبيضين وأحمد عبدالحليم وعامر ذيب ومهند المحارمة ورائد النواطير.
أمنية لم تتحقق
كانت أهم أمنياتي هي حصول فريق الفيصلي خلال مسيرتي معه على أحد الألقاب العربية أو الآسيوية ، على الرغم من وصولنا إلى نهائي بطولة الأندية العربية والتي خسرناه أمام خريبكة المغربي عام 1996 إضافة إلى تحقيقنا للمركز الثالث في بطولة الأندية العربية عام 2001 التي جرت في السعودية.
الأجمل والأسوأ
أجمل مباراة لعبتها كانت أمام فريق الوحدات موسم 2001 والتي فزنا بها بهدفين سجلتهما بذات الأسلوب "دبل كيك".
اما أسوأ مباراة فكانت أيضا أمام الوحدات موسم 1999 والتي خسرناها بهدف ، حيث لم أقدم خلالها المطلوب مني بسبب الأخطاء التحكيمية التي رافقت دقائق المبارة والتي ساهمت في إفتقادي للتركيز.
أما بالنسبة للمدافع الذي كنت أخشى مواجهته فهو المدافع يوسف العموري ، وبخصوص الحارس الذي كنت أجد صعوبة في التسجيل بمرماه كان حارس القادسية خالد عبدالفتاح.
ردود سريعة
النادي المفضل عربيا: الزمالك.
النادي المفضل عالميا: ريال مدريد.
المنتخب المفضل عربيا: تونس.
المنتخب المفضل عالميا: ايطاليا ، الأرجنتين.
اللاعب المفضل عربيا: أبو تريكه.
اللاعب المفضل عالميا: ميسي ، ديل بييرو.
البطاقة الشخصية
الاسم: جريس رزق الله سلامه تادرس
تاريخ الميلاد : 7 - 11 - 1972
الحاله الاجتماعية: متزوج ولديه ثلاثة ابناء هم حسين ، طارق وعمر.
المهنة: مدرب في الفئات العمرية في النادي الفيصلي وموظف في شركة الفوسفات