gravatar

رسالة حب للفيصلي




(الفيصلي) 



(الفيصلي) نادي يحمل كتلة لا حدود لها من معاني سحر الحب والجمال، نادي لا



يعرف حدود الحرمان، لا نمل جميعا من تكراره، بل يزداد كل يوم ارتقاء وسمو



ورفعة ويظل سرا غامضا يكتنز لعب الحياة بأكملها.



يظل (الفيصلي) المرفأ الذي يشتاقه جميع من تستهويه نفسه للبحر والسفر،



ويظل هو مجموعة من مشاعر الخوف والقلق والتوتر الدائم على كل من حوله



يخفي أمورا كثيرة تقلق كل من حوله ، وتؤثر غيره على كل ما يحتاجه ويتمناه



كي يجد سعادة جمهوره وهو جمهور الواقع تعيشه لا تبحث عنه




يظل الكلام ناقص مهما اكتمل عن هذه (الفيصلي) وعن هذه النادي الذي لا



يفارق شفاه الجميع وحروف تلازمنا قد لا نجيد لأجلها فن التعبير لأنه ينتهي



عندما نبدأ بوصفه لكننا نجيد لغة الانحناء لتقبيل هذا النادي الذي كان بالنسبة لكل



الجمهور "الزعيم والعميد الملكي"





(الفيلصي)

قضيت الليلة الماضية وأنا اتقلب على احر من الجمر لم اكن اعلم قبلا ان النفس 

تستطيع ان تعاني ما عانيته من الآلام المبرحة فقد طال بي الليل حتى ظننت أن 

ليس له صباح وكنت كيفما اتقلب ارى حولي ظلمة لا يبددها إلا نور لعبك وشعاع 

سحرك إنني اهواك لو استطعت ان اطير اليك لانظر في وجهك الوضاء واسمعك 

خفقان هذا الفؤاد الرازح تحت اثقال الهموم إني احبك احب فيك لعبك احب فيك 

جمال سحرك احب فيك كل شيء واحب نفسي يا حبيبي لان نفسي تحبك

هذه اماني شاب يحبك فلا تسخر منها إني احبك اليوم أكثر من أمس وأقل من غد.