gravatar

الفيصلي.. سيرة حب وقصة زعامة

الفيصلي.. سيرة حب وقصة زعامة


36 الفيصلي.. سيرة حب وقصة زعامة

الفيصلي.. سيرة حب وقصة زعامة






في الفيصلي ..حكاية جميلة.. حكاية طويلة.. حكاية هي الاجمل والاكمل والامثل.. 
حكاية تزرع في النفس مفردات الفخروالاعتزاز بهذا الصرح المكلل بخيرات الانجاز.


يكبر الحب.. وتشتعل نيران الشوق فينا.. ويأخذنا الحنين لاستعادة شريط ايامه الحلوة والمعطرة بعبق التاريخ والانجاز.. فهو الحب كله لابعده ولا قبله..وهو )اللي ماخذ عقلنا" ليل نهار لانه سر الانتصار .. 
وهو المعشوق الابدي الذي يحقق كل مايجول في فكرنا من امنيات وردية واحلام مخملية.


تمر الايام..وتبقى الحكاية مستمرة على الدوام .. فهو الهيام وسر الغرام ..وهو نسر ازرق يرفض ان ينام ..مادام التنافس مستمر..ومادامت الاشواق الحارقة لاحتضان المزيد من الانجازات تزداد اشتعالا والتهابا. في الفيصلي نعيش احلى الايام ..فنحن معه احلى .. ومع الفيصلي نشعر بعبق الكبرياء والهيبة ..وهوسيبقى الحبيب الاغلى .. نسهر الليالي وحبه لايفارق الاذهان .. فهو المخلص لعشاقه مادام الذي يقوده هو سلطان ابن ماجد العدوان .
(الفيصلي ياسادة.. لوحة فنية مذهلة وساحرة تضاهي سحر اللوحة الشهيرة)
(الموناليزا"..)
والفيصلي هو بداية الانجاز وكل الانجاز.. وهو الذي غرس في قلوبنا عنفوان المحبة والشوق والاجتهاد وكيفية مواصلة النجاح ورحلة الفلاح ..ولهذا فان الفيصلي له في القلب مساحة هي الاكبر..ومن هنا فاننا نحبه كل يوم اكثر .......
نعم والف نعم..


سنبقى نصيح باعلى الصوت


(يا فيصلي )نحبك"موت.
.وسنبقى نهتف على مدار التاريخ ياسلطان انت للمجد عنوان ..وسنبقى نواصل حكاية العشق لنسر ازرق لايرضى بغير التحليق بديلا .. وسنبقى اوفى حبيب لهذا الفيصلي القريب..قريب من قلوبنا وعقولنا..وقريب من امالنا وطموحاتنا.. والاقرب من شريان القلب. الفيصلي عنوان كبير فوق صفحة الانجاز الخالد..والفيصلي حكاية عشق لن تنتهي ..والفيصلي هو الزعيم الذي لايبخل علينا بتحقيق كل امنياتنا حتى 
لو كانت الامنية )لبن العصفور". الزعيم .. النسر الازرق.. العميد ..السندباد ..البحارة..هي القاب رسخها الفيصلي على مدار مسيرته التي تمتد لنحو )75"عاما واكثر..القاب اطلقناها على الفيصلي وسنبقى المقصرين في حق ناد اعطى الكثير للرياضة الاردنية عامة والكرة الاردنية خاصة ..وهو لهذا يستحق كل اشكال الدعم ويستحق منا كمحبين وجماهير ان نلتف حوله دائما حتى لو كان الامر يتعلق بخوض مباراة ودية ..فالفيصلي صاحب جميل على كل واحد منا وعلينا ان لاننكر هذا الجميل ..فهو الذي توج الحلم المستحيل.. الى حقيقة ملموسة .. وهو الذي وعد فانجز.. وهو الذي اجتهد فنال.. وهو الذي ابدع فاسعدنا واسعد الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه .. وهو الذي طالما كان وسيبقى خير سفيرا للكرة الاردنية بحكمة شيخ نحسد عليه.


الفيصلي كتاب واسع .. صفحاته المضيئة وما تتضمنه من انجازات وانتصارات جعلته الحب كله ..فما من بيت اردني الا وتكون فيه صورة الزعيم معلقة على جدار القلب والحب.