الفيصـــــــــــــــــــــــــــــــــلي اسم لوحده حكايه
حكاية تجبر الكل على قراءتها وبتمعن واستدراك أن فصول هذه القصة تحمل في طياتها أسرار الأساطير ...
الفيصـــــــــــــــــــــــــــــــــلي اسم لوحده حكايه
أساطير استطاع هذا الزعيم أن يكون من ضمنها ليطرز اسمه بأحرف من ذهب في سماء تاريخ الكرة ..
.... كعود زاده الإحراق طيباً .....
هذا هو الفيصلي وهذا حال من يكيل له الأحقاد ....
يزدادون قبحاً في الكلام والافعال ويزداد الفيصلي شموخاووكبرياء..
هم كانوا أهم أسلحة الفيصلي لمواصلة قصتة التاريخية و مسيرته الأسطورية ...
الفيصلي يفرح وهم يحزنون ....
الفيصلي يغني وهو يبكون ....
الفيصلي
هو قصة بدأت فصولها منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن ........
قصة الخمسة والسبعون عاماً...
عشقت هذا الزعيم وتعلمت أن عشقه وحبه فن وجنون وحرب وشجون ......
حبه فن ... ( فالفن في الحب أن تعشق الفيصلي )
حبه جنون ... ( لأني تعلمت الجنون من عشق الفيصلي فالجنون بالفيصلي قمة العقل )
حبه حرب ... ( كسبت الحروب ولم أخسر قط لان الفيصلي هو سلاحي )
حبه شجون ... ( أبحر مع حبه وأشجن مع عشقه .. فلا ملام )
الفيصلي ......... أبحث عنه فأجده .........
الفيصلي ......... أناديه فيلبي ندائي .........
الفيصلي هو الوحيد الذي ملأ كياني وغرس كل معاني الحب والعشق والود في أحشاء فؤادي ......
لست من هواه الدفاع عن الفيصلي والخوض في عراك كلامي مع مهرجي العصر وما أكثرهم ....
لأنه الفيصلي يا سااااده وهو بحد ذاته السلاح الذي يقتتل به الآخرين فيما بينهم ...
و لأن الفيصلي لوحده حكاية وجيش بأكمله ..
فقد حان وقتنا لكي نردع من
(( حاول )) أو (( هش ونش ))
ليعرقل مسيرة التاريخ ومسيرة الذهب .......
وحان الوقت لنقولهم(( قبح الله وجوهكم ))
وحان الوقت لنقول للفيصلي نم قرير العين ..
وأما هم فجبناء ولا نامت أعين الجبناء ...
حان الوقت لنقول أن سنين من العمر ذهبت من أعمارهم حسرة عليهم تجرعوا خلالها المرارة والخيبة لأن الخصم هو الفيصلي ..
اخيراً
سأل أحمق أعرابي .. لما الملك لا يدعوني الى بلاطــه فقال الاعرابي لأنه يهابك .. فهرول الاحمق الى حتفــه ..!!
فزيدوا .. وأكثروا ..
لندرك أن الزعيــم أشعل قلوبــا فاحترقت قهرا وحقدا وغلا