سأضل مخلصاً لك يا رمز القوة والهيبه " يا زعيم العرب
بسم اله الرحمن الرحيم
إنه حب الكيان انه العشق ، أمات الكثير من القلوب، وأمد الكثير من القلوب بالطاقة.!
عندما يتملكُكَ الشوق، فلا شد ولاجذب أو مفر.!
وقد اختلف الناس في ماهيته وقالوا وأطالوا،
اختلفوا فتضاربت الآراء، فاستعانوا بالصبر إلى يومنا هذا.!
شد وجذب، فر وكَر.!
إنه الحب، العشق ياعزيزي.!
وقد علمتنا الحياة أن سر التمازج والتباين بين المخلوقات والبشر،
إنما هو الاتصال والانفصال والشكل دأباً يستدعى شكله،
والمثل إلى مثله ساكن، وللمجانسة عمل محسوس وتأثير واضح للعيان،
والتنافر في الأضداد والموافقة في الأنداد،
والنزاع فيما تشابه موجود فيما بيننا،
فكيف بالنفس وعالمها العالم الصافي الخفيف وجوهرها الجوهر الصعاد.!
من هنا أرى نفسي عاشقاً لأصحاب الوفاء ،
عاشقاً لمن أسر قلبي بــفنه ولعبه،
عاشقاً لمن امتلكني فــ ملكته، فــ كيف لي أن أخون الحبيب.!
"أعــــشـــــــقـــــك"
"" يا زعيــــــــم العـــــــرب ""
كم أشعر بأنك دخلت جوفي وأمتلكتني بــ حنكه برقة ولطف،
كم أنت جــميلٌ ولطيف ورقيق يا فيصلي
أنت من ســلبت قلبي بالمهارة بالمتعة بالإثارة.!
إلى أن أصبحت وأمسي وصورتك لاتفارق مخيلتي.!
الزعيم، اسم اقترن بذاتي لا إرادياً، أصبحت أشعر بأنه جزءٌ مني.!
أعشقه أهواه وأتلهفه.!
أصبحت أتغزل به ،
أصبحت أتغزل به أمام أعين الجميع،
دون حياء، نعم دون حياء، إنه العشق الصادق.!
فــ كيف لي اليوم أن أخونك يا حبيبي،
وأنت تتألم من شدة وطأتك، وأنت تحارب الألم بكل ما أوتيتَ من قوة،
فــ كيف لي أن أخون معشوقي الأبدي والأزلي،
والذي في يوم من الأيام أعطاني صادق الأحساس،
ولكن ماتمر به اليوم، إنه خارج عن إرادتك.!
سأقف معك، وســأضل أعشقك، وإن أصبحت تمشي على عكاز.!
عشق تملكني فـبادلته الاحساس باحساس.!
ايها الزعيم و العميد كم أنت جميل،
كم أنت رائع،
كم أنت مذهل،كم أنت مميز، يا خطاف القلوب.!
كم أنت جميل بثوبك الغاالي، كم أنت جميل بحركاتك وسكناتك، مذهل بفنك ولعبك.!
سأضل مخلصاً لك يا رمز القوة والهيبه، أقسم لك بأني سأضل مخلصاً لك ما حييت..
حمزه الجزار