gravatar

ومن يك ذا فم مر مريض ......يجد مرا به الماء الزلالا




43 ومن يك ذا فم مر مريض ......يجد مرا به الماء الزلالا

ومن يك ذا فم مر مريض ......يجد مرا به الماء الزلالا


من أبسط حقوق الإنسان أن يشجع وينتمي للفريق الذي يريد

من حقه أن ينتميللأصل والتاريخ والمبادئ الثابتة

ومن حقه أن يلقي بنفسهبين أحضان الحداثة بكل ما تحمله من معاني وبالذات المعنى 

الشرعي للحدثبشقيه الأكبر والأصغر

ومن المهم في الإنتماء توفر القناعة بالأفضلية وفق بعدالنظر من قصره

وكما يقول الكل( القلب وما يهوى)أو كما يقولشاعرهم:

تعشقتها شمطاء شاب وليدها......وللناس فيمايعشقون مذاهب

لكن ليس من حق عاشقالشمطاء...أنيقنع الآخرين بجمالها...

ليس من حقه أن يقنع الآخرين بأن التراب تبرا وهومقتنع في قرارة نفسه أنه تراب 


نحن نعشقالفيصليومن أبسط حقوقنا أن نفخر به وهو أهل للفخر

فلقدوجدنا به ضالتناالأصالة..التاريخ..البساطةالبطولات..الديموقراطية..القناعة 

الداخليةبأنه اختيارنا ولم يفرضهأحد علينايربطنا به حب قوي مهما كان الطريق شائكا

يحقق لنا ما نريده منانتصارات مهما عاندته جيوش المستحيل.حبنا له عشق صادق

بعيدا عن أقنعة الزيفوالخداع.والكل يعلم أن طاقات القلوب تغلب المستحيل.

رئيسنا من نختاره بطوعناوكل منا يستطيع أن يدير أمور النادي نشارك في صنع القرار 

ووضعه على أسس منالديموقراطية النزيهة الغير مصطنعة.

الفيصليللكلللصغير والكبير للطبيب والمهندس للمعلم 

والمتعلم لعامة الناس بكل طبقاتهممثمنا قيمتهم كبشر من حقهم أن يشجعوا ومن حقهم أن 

يختاروا ومن أبسط حقوقهمابداء وجهة نظرهم كبشر لهم عقول وعقول تحترم 

هؤلاء البشر يتمتعون بالمعاناةلثقتهم بأنالزعيمسينهي في يوم ما (الآه)وسيمسح 

الدموع المتفجرة من ظلم الزمان.

وستدور الابتسامات على كل وجه لديهقناعة بأن الظلم لن يدوم.

ذلك هوالفيصلينسافر معهفي كل الطريق ونشرب معه العذب

ليستقر بنا عاما بعد عام في محطات السعادةالسعادة المتبادلة.


أماأنتميا من تدعونالمثالية وهي مصطنعة فنترك لكم أن تقولوا ما تشاؤن عن 

انجازاتكمالوهمية.وتاريخكم المسجل في مخيلاتكم تختارون من الألفاظ اسوءها وترمون 

الفيصليبه ومن حيلة العجزة الوهم وتنسجون منهقصصا وهمية ككذبة لا يصدقها الا 

من أطلقها تجيدون اختلاق الأعذار وصناعةالمبررات لما انغمستم فيه من فشل

فمن التحكيم ...الىالحظ

ومن الحظ .....لغيره من الإفتراءات

وما خفي كان أعظم فلننتظر ماهو آت

يا من أعمى الجهل بصائركم قبل بصركمالتاريخ لا يكذب الحقائق

لا تزور فحذاري منعمىالحقدوحذاري أن يغركمالانتماءالمصطنع

تعانون من الإزدواجية بين الرفض في قرارة النفسوالإيجابيةللزعيمالمتوج

وفي وسط هذا الهياجوالسعير النفسي تفوح منكم حمىالأشياء العفنةتقذفون بهاعبثا 

لتحجبوا ضوء الشمس وأنى لكم ذلك ورغم هذا التقزم لا زالت جراحكمغائرة

وهذه ليست الأولى منكم ولن تكون الأخيرة فقد عانىالفيصليعبر أجياله

المختلفة من هذه الغوغائية وعفونةأزمة الطقس وما تدعونه من نرجسية الأطيان 

الموحلة وتعامل معهاالفيصليباسلوب حضاري حاملا فوق أكتافه

وزر سنين الظلمليبقي على الإنسان والشعار لتتجلى نقاوته وأصالته للجميع

لماذا تجيرون ما تتعرضون له من تعسف للغير لما تحملون أنفسكم ما لاطاقة لكم به 

وتتحملون ما لا يحتمل أما آن لكم أن تتحرروا 

الاتقيمون لعواطفكم وزنا أمام من يتشبث برأيه وفق هواه ويفرضه عليكم كحقائق مسلم 

بها لتسقط تلك القرارات على رؤوسكم وأنتم لا حول لكم بها ولاقوة.

لتفجروا جام غضبكم نتيجة ارهاصات ما تعانون علىالزعيم و جماهير الزعيم

بشكل غير مؤدب وغير منظم ويفتقدالصدق مغيرا للضوابط والموازين

أما نحن فلا يهمنا سوىعرض الحقيقة والحقيقة وحدها ننقلها في صورة أمينة تهتم 

بالمعنى قبل اللفظيحدونا التفكير في الوسائل التي نحقق بها وجودنا على وجه الأرض 

مخيرين لامسيرين

تدعون المثالية وهي منكم براءتتعرضون للغير بالشتم والتجريح

وتنسلون منها رافعي أيديكم كما يفعل الجبناء

نحن مطالبين بحكم تقاليدنا وعادتناواصالتنا بعدم مجاراتكم والهبوط للمستوى الذي 

نزلتم له لكن أمام قلبالحقائق وتزوير التاريخ 

فإني استميح الجميع العذر في طرح بعضالأبيات التي تسير مسير الحكمة كتبها شعراء 

عانوا ما عانيناه من تهجم ضعافالنفوس ومنها:

يقول المتنبي:

ومن يك ذا فم مر مريض ......يجد مرا به الماء الزلالا

ويقول أيضا:

وكم من عائب قولاصحيحا.....وآفته من الفهم السقيم

ولا نجد الا قول الشاعر خير مانقول:

واذا اتتك مذمتي من ناقص......فهي الشهادة لي بأنيكامل





خاتمة:
نحنجماهير الفيصلينعتز بما نقدمه ونزهو بما نحمل من معاني 

تربطنا المودة ويجمعنا العشق ولا نكتب الا ما كان صدق 

قرارنا منأنفسنا وقناعتنا حقيقية 

أماانتم ايها الآخرين في كلشيءفالفهم قاصر والقرار لشخص آخر 

كبرياء وأنفة مصطنعة يوجههاالسيد وينفذها المسود عبثا يحاولون تغطية النقص 

الحقيقي.